
يُمثل “التمويل المفتوح” القوة المحركة لتحول البنوك من مقدمي خدمات تقليديين إلى شركاء استراتيجيين يستبقون تطلعات عملائهم في عام 2026.
يسهم التمويل المفتوح في تعزيز كفاءة رأس المال عبر الرصد اللحظي لإجمالي الأصول الموزعة لدى العميل، مما يتيح للبنوك إدارة السيولة بفعالية والحد من تدفق رؤوس الأموال خارج النظام المصرفي.
ومن خلال دمج تقنيات التعلم الآلي مع البيانات المفتوحة، تستطيع البنوك تطوير نماذج ذكية تتجاوز مجرد الحفاظ على العملاء إلى تقديم حلول تمويلية واستثمارية مخصصة ترفع من مستوى الولاء المؤسسي.
يرسخ هذا التحول مكانة البنك كـ “مركز مالي متكامل” قادر على توظيف البيانات الضخمة لضمان النمو المستدام والابتكار في ظل بيئة اقتصادية رقمية تنافسية ومفتوحة للاطلاع على التقرير اضغط هنا
إعداد : مارلين امير ادوارد- باحث بالمعهد المصرفي المصري


