
يشهد القطاع المصرفي المصري نقطة تحول محورية. فقد انتقل الذكاء الاصطناعي من مجرد مشروعات تجريبية إلى أن أصبح جزءًا أساسيًا من البنية التحتية المصرفية؛ كما تعمل شركات التكنولوجيا المالية على إعادة صياغة مفهوم الخدمات والمنتجات المصرفية، في حين تتشكل توقعات العملاء بصورة متزايدة وفقًا لتجاربهم الرقمية.
وفي الوقت نفسه، تشتد المنافسة على الكفاءات والمواهب القادرة على التعامل مع هذه التحولات، في ظل منافسة المؤسسات المختلفة لاستقطاب هذه الكفاءات. ومن ثم، يصبح السؤال الذي يواجه قيادات القطاع المصرفي المصري اليوم لا يتمثل في ما إذا كان التحول ضرورة، وإنما في ما إذا كانت مؤسساتهم تعمل على بناء قوة عاملة تمتلك المهارات والقدرات اللازمة لقيادة هذا التحول.
تقدم الدراسة تشخيصًا للوضع الحالي للقطاع المصرفي المصري، استنادًا إلى مراجعة منهجية لأبرز الدراسات والأبحاث العالمية الحديثة، إلى جانب بيانات أولية من كوادر العاملين بالقطاع المصرفي في البنوك المصرية.
للاطلاع على الدراسة اضغط هنا


