حوار مع أ/ محمد عباس – مدير عام الإدارة المركزية للتطوير والتعلم وتطوير الكفاءات – بنك مصر

1- يعد القطاع المصرفي من أكثر القطاعات ديناميكية وتأثراً بالمتغيرات والتطورات المتلاحقة، ماهي أهم التغيرات التي انعكست علي مهمة إدارات التدريب وتطوير الأداء بالبنوك لمساعدة البنك والعاملين به علي تحقيق الأهداف الاستراتيجية للبنك في ظل التطورات التكنولوجية، الأزمات الاقتصادية ومتطلبات العملاء المختلفة؟

أولا أشكركم على دعوتكم الكريمة، أما فيما يخص التغيرات التي حدثت بالقطاع المصرفي وتأثيرها على مهمات إدارات التدريب وتطوير الأداء بالبنوك فمما لا شك فيه فقد حدث تغيير كبير وإيجابى ليس فقط منذ بدء جائحة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد عموما ولكن نتيجة تأثير المبادرات التي اتخذها البنك المركزى و جميع البنوك العاملة بالتبعية في هذا الشأن.  ولكن دعينى أحدثك عن الاهتمام الكبير الذى يوليه البنك المركزى فيما يخص تطوير العنصر البشرى والاهتمام الشديد بالإرتقاء بمنظومة التطوير والتعلم بالقطاع المصرفي، وهو ما نشعر به جميعا وظهر جليا في المبادرات الكثيرة التي إنتهجها الذراع الرسمي للتدريب بالقطاع المصرفي ( المعهد المصرفي المصرى) وهو ما يساعدنا كمسئولين في هذه الإدارات علي  تنفيذ كافة الإستراتيجيات المرجوة لتحسين الخدمات المقدمة لعملاؤنا (موظفي البنوك). الأمر الذى ينعكس بالإيجاب على تطوير معارفهم وقدراتهم الفنية والشخصية من أجل تقديم خدمات أفضل لعملاؤنا بالقطاع المصرفي ولكن حينما اتكلم عن المتغيرات الجوهرية التي حدثت والتي كان من المرجح العمل على تفعيلها في السنوات المقبلة هو الإسراع في تغيير نمطية وأدوات التطوير والتعلم وليس الإعتماد فقط على المحاضرات التدريبية بقاعات التدريب وأهمية استخدام الطرق التكنولوجية الحديثة لمواجهة التحديات الخاصة بالجائحة فى عام 2020. هذا بالإضافة إلى التوجه العام لاجتذاب شركات تدريبية متخصصة دولية في كافة الموضوعات المهمة والتي تساهم في إحداث طفرة غير مسبوقة في جميع خدمات البنوك المقدمة للعملاء. فالتعرف على أحدث المستجدات في علوم القطاع المصرفي ورفع كفاءة المحاضرين بالمعهد بشكل لافت للنظر وتدريبهم بكفاءة عاليه على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة لمواكبة المتغيرات الجذرية في طرق التدريب الحديثة كان له عظيم الأثر في تنفيذ كل الإستراتيجيات المقدمة في خطط التدريب لدينا لزملاؤنا بالبنك وهذا على المستوى التكتيكى لتنفيذ المتطلبات من قبل الإدارة العليا بشكل عام. أما بشكل خاص فإن إدارات التطوير والتعلم الآن قد بدأت تنتهج اتجاه مختلف للعمل بشكل فعال والمشاركة بشكل استراتيجيى فيما يخص اختيار وتدريب وتطوير الكفاءات والعناصر المتميزة والعمل على الحفاظ عليهم من منطلق التوجه الإستراتيجيى لقطاعات الموارد البشرية في الحفاظ والعمل على تطوير وبناء القدرات وخلق كوادر متميزة للفرص المستقبلية.

2- ماهي أهم الطرق التي تعزز من ثقافة التدريب والتعلم المستمر داخل البنك وتحفز العاملين علي الحصول علي البرامج التدريبية استناداً إلي قناعاتهم الشخصية بأهمية التدريب وليس فقط للاستجابةً لمطالب الإدارة والمديرين؟

إن واحدة من أنجح الطرق والتي تم البدء في إستخدامها داخل إدارة التطوير والتعلم ببنك مصر هو ربط محاور التطوير والتعلم لدى الموظف بمسارات تدريبية واضحة تتصل بشكل مباشر بتطوير أداؤه على المستوى الشخصى وزيادة معارفه الفنية والشخصية المرتبطة بمهام عمله. هذا بالإضافة إلى رفع قدراته الشخصية والإشرافية والقيادية لتأهيله إلى فرص مستقبلية داخل مساره الوظيفى أو في أية مسارات وظيفية أخرى تتناسب مع قدراته. فقد تم الإنتهاء بنجاح من تصميم حزمة كبيرة من الأكاديميات التخصصية الخاصة بكل قطاع داخل البنك والتي تحتوى على مسارات تدريبية مختلفة لكل مستوى وظيفى و تهتم بزيادة المعارف والمهارات الفنية والشخصية، بإستخدام أساليب تدريب وتطوير متباينة حتى يكون هناك تنوع في أساليب التدريب وأيضا لضمان رضاء المتدرب عن استخدام وسائل مختلفة من التعلم تتناسب مع طريقة تعلمه المفضلة. الأمر الذي كان له عظيم الأثر في إقتناع المتدرب بأهمية التدريب والعائد من الإستثمار على مساره الوظيفى وبالتبيعة رفع الكفاءة.  أما فيما يخص الإدارة والمدراء فدورهم أساسى كعنصر فعال في التنسيق والتعاون مع إدارة التطوير والتعلم في إجازة كافة المسارات التدريبية المصممة من الناحية الفنية بما يتناسب مع أهداف الإدارات المختلفة وخبراتهم المصرفية والفنية في أثناء عملية التصميم .

هذا بالإضافة إلى أهمية ربط نتائج عمليات التطوير والتعلم كأحد أهم الأهداف السنوية التي يجب أن يتم إدراجها في تقييم الأداء العام السنوي للموظف والتي لها تأثير مباشر على تحرك الموظف إيجابيا في تحسين مساره المهنى والظيفى داخل المؤسسة.

كما يعتبر قياس العائد من الإستثمار ومتابعة طرق التدريب والإفادة والإستقصاء من قبل المتدربين على ما تم تنفيذه من مباردات تدريبية سواء كان عن طريق شركات خارجية أو محاضرين خارجيين أو داخليين من أهم العناصر التي يتم من خلالها قياس جودة ما تم تنفيذه من أجل العمل على تحسين وتطوير الخدمات التدريبية المقدمة لزملاؤنا وليس فقط تصميم وتنفيذ البرامج .

3- بعد مرور عام تقريبا علي بداية أزمة فيروس كورونا المستجد، هل تري تغير جوهري في نظرة وتقبل العاملين بالبنوك لآليات التدريب عن بعد من خلال الوسائل الإلكترونية المختلفة؟ من وجه نظركم ماهي مزايا التدريب الإلكتروني، وماهي أهم التحديات التي يجب الاستمرار في العمل عليها لضمان المزيد من القبول والفعالية لهذه الآليات؟

أجد تجاوب شديد من قبل زملائى بالبنك لتقبل فكرة التدريب الإلكترونى ولكن يظل العنصر الأساسى في قياس العائد من الإستثمار هو مدى قدرة الموظف على التركيز والإهتمام الشديد بما يتم تناوله أثناء المحاضرات التدريبية عن بعد أو إلكترونيا، وذلك عن طريق المشاركة الفعالة والإنتهاء من كل ما يتم طلبه من قبل المحاضرين سواء تجهيز أو مراجعة المواد العلمية أو الإنتهاء من إختبارات معينة لقياس المعارف أو المشاركة في حالات عملية للتطبيق على ما تم تنفيذه. ويجب أيضا ألا نغفل دور المحاضر والقائمين على تصميم مثل هذه البرامج في أهمية تطوير المواد العلمية وطرق التنفيذ بطرق جذابة وبسيطة وشيقة تساعد على زيادة الاهتمام والمتابعة من قبل المتدرب.

ومما لا شك فيه بأن مزايا التدريب الإلكترونى كثيرة ومن أهمها سرعة تنفيذ البرامج التدريبية أيا كان محتواها من حيثم الحجم ولأى عدد مطلوب، ولكن ينصح في حالة التدريب الإلكترونى عن بعد مراعاة عدد الحضور حتى يتسنى قياس جودة التدريب وضمان مشاركة كافة المتدربين بفاعلية.  كما تتمثل أهم مميزاته أيضا في العمل على تقليل حجم التكاليف الناتجة عن لوجيستيات التدريب مثل تكاليف قاعات التدريب الخارجية وتكلفة الوجبات والمشروبات المصاحبة لعملية التدريب والإقامات والإنتقالات إن وجدت. وأخيراً تتضح أهمية التدريب الإلكترونى في أنه يتيح للموظف حرية الدراسة والحصول على البرامج في أوقات تتناسب مع جدوله اليومى، مما يعطيه مزيد من الحرية في تنظيم وقته والتركيز أكثر ويعطيه الفرصة للحصول على برامج تدريبية مع خبراء دوليين بدون تحمل أعباء السفر إلى دول أخرى.

أما أهم التحديات التي يجب الإستمرار في العمل عليها هو ضمان توفير منصات للتطوير والتعلم داخل البنوك مما يتيح لكل موظف إستخدام هذه المنصات بدون أي تكلفة زائدة عليه كموظف. وهوالأمر الذي نجحت إدارة التطوير والتعلم ببنك مصر في تنفيذه خلال عام 2020، وسوف يتم البدء في تفعيله في هذا العام لكافة العاملين بالبنك؛ من خلال توفير منصة تعليم تضم كافة البرامج والمبادرات التدريبية على الشبكة الداخلية والهاتف الخاص بالموظف  للدخول عليها في أي وقت.  كما سيتم العمل أيضا على تصميم وتطوير المكتبة الإلكترونية الخاصة بالبرامج الأساسية والمهمة لأى موظف/مصرفى بالبنك وذلك بالتنسيق مع المحاضرين الداخليين حتى يمكن تفعيلها على مثل هذه المنصات وإتاحتها بإستمرار لكافة العاملين بالبنك، لضمان إمدادهم دائما بكافة المستجدات والمستحدثات فيما يخص العديد من الموضوعات مثل مخاطرالتشغيل، وأمن وسرية المعلومات، وأساسيات العمل المصرفي، ومكافحة غسل الأموال إلخ.. وتزداد أهمية قيام إدارات التطوير والتعلم بالبنوك بأحد أهم الأدوار التي تزيد من فعاليه التدريب وقياس العائد من الإستثمار والذي يتمثل في الإستمرار في المتابعة اللصيقة لتنفيذ المبادرات المختلفة بإستخدام التدريب الإلكترونى، علاوة علي أهمية تواجد منسقى التدريب والمشرفين ببرامج التدريب المختلفة لمتابعة المشاركة والإهتمام من قبل المتدربين .

4- من المعروف أن بنك مصر يضع علي قائمة أولوياته تطوير مهارات وقدرات العاملين به وتعليمهم وفقاً لأحدث المستجدات في القطاع، فماهي رؤية واستراتيجيه بنككم للتدريب في الفترة المقبلة: عدد البرامج والساعات التدريبية؟ عدد الموظفين المتوقع إدراجهم؟ أهم الموضوعات والمهارات التي ستحرصون علي تقديمها في الخطة التدريبية الموجهة للموظفين والقادة ببنكم الموقر؟

يولى بنك مصر اهتمام شديد ويضع إستراتيجية واضحة فيما يخص الكادر البشرى وهو ما ظهر جليا في اهتمام قطاع الموارد البشرية خلال ال 3 أعوام الماضية بوضع مبادرات مختلفة لإجتذاب وتدريب وتطوير والحفاظ على الكفاءات والإهتمام بكوادر الصف الأول والثانى بقطاعات البنك المختلفة. فقد زادت ميزانية التدريب في خلال الأعوام السابقة داخل بنك مصر بنسبة 85% وهى نسبة زيادة لم أراها من قبل على المستوى الشخصى في أي مؤسسة عملت بها سابقا مما يؤكد اهتمام الإدارة العليا بتطوير الكادر البشرى وإثراء العملية التعليمية بالبنك. ومما لا شك فيه فأن الإستراتيجية المتبعة حاليا من قبل قطاع الموارد البشرية والتي يتم متابعتها بشكل دورى ومستمر من قبل الإدارة العليا ورئيس قطاع الموارد البشرية سوف تؤتى بثمارها في التأكيد على دور بنك مصر الريادى بالقطاع المصرفي كما عهدناه دائما .

أما فيما يخص الرؤية والإستراتيجية الخاصة بإدارة التطوير والتعلم ، فنحن ننتهج رؤى للمدى القصير والبعيد بأن نكون شريك أعمال إستراتيجيى لقطاعات وإدارات البنك المختلفة لتصميم وتنفيذ ومتابعة كافة المبادرات التدريبية بطريقة علمية حديثة ولتقديم أفضل الحلول التدريبية التي تعود بالإيجاب في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للبنك فيما يخص الإستراتيجية العامة وعلى المستوى الخاص لقطاع المورد البشرية ومساعدة زملاؤنا في تحقيق طموحاتهم وآمالهم فيما يخص مسارهم المهنى داخل البنك.

وبناء على ما تم الحصول عليه من موافقات خاصة بالميزانية العامة للإدارة للعام المالى 2020-2021 من قبل مجلس الإدارة، فقد تم تخصيص مبلغ مالى كبير لميزانية التدريب لهذا العام بزيادة نسبية تصل إلى 20% مقارنه بالعام الماضى وهو ما ينعكس بالإيجاب على زيادة معدل الساعات والفرص التدريبية لكل موظف لهذا العام بنسبة 30 -35%. هذا بالإضافة إلي العمل على تصميم برامج تدريبية متنوعة إلكترونية حتى تكون متاحة لكافة زملاؤنا لإثراء المعارف والمهارات الفنية المختلفة والتي تغطى كافة الإحتياجات المطلوبة من قبل القطاعات المختلفة فنيا ومهاريا. ومما لا شك فيه فإن إدارة التطوير والتعلم تهتم بجميع الإحتياجات والمتطلبات ولكن سوف يكون هناك تركيز شديد هذا العام على كافة الموضوعات الأساسية والخاصة بتأدية المهام المختلفة بالعمل المصرفي بحرفية ومهارة ودقة عالية وأيضا التركيز الشديد على كافة الموضوعات الخاصة بمنشورات العمل والإجراءات المختلفة التي تختص بقانون البنك المركزى الجديد. علاوة علي الاهتمام بكافة الموضوعات التي تخص التحول الرقمى ومواكبة المتغيرات الجديدة بالسوق المصرفي فيما يخص المنتجات وإدارة المخاطر وخدمة العملاء والشمول المالى، وذلك بالتزامن مع الاهتمام أكثر برفع جودة البرامج التدريبية المقدمة لتطوير المهارات الشخصية والإشرافية والقيادية .

وعلى الجانب الآخر يولى قطاع الموارد البشرية الاهتمام الشديد بتوفير مسارات تدريبية وتطويرية متميزة للكفاءات وكوادر الصف الأول والثانى عن طريق عمل الإختبارات الشخصية ومراكز القياس المختلفة لإدراجهم في خطط تطويرية على المدى القصير و البعيد لتجهيزهم بشكل كامل للفرص المستقبلية بالبنك.

5- من منطلق المسئولية الاجتماعية ولتأهيل الكوادر الشابة للإلتحاق بالقطاع المصرفي بعد التخرج، فقد حرص بنك مصر علي توفير التدريب الصيفي في عام 2020 للشباب من طلاب الجامعات أونلاين؟ ماهي أهم مؤشرات نجاح تلك التجربة علي البنك والطلاب؟ هل من الممكن الاستمرار من خلال تلك الآلية حتي بعد إنتهاء الأزمة؟

تعد تجربة التدريب الصيفى في عام 2020 لطلاب الجامعات أونلاين تجربة فريدة ولأول مرة يتم تنفيذها ببنك مصر. وقد تم التجهيز لها منذ فترة وليس فقط من عام 2020 كأحد أهم أهداف قطاع الموارد البشرية في تصميم وتنفيذ مباردات من شأنها العمل على إستقطاب الكفاءات والطلبة المتميزين إما للتدريب أو للتوظيف لاحقا. الأمر الذي شجعنا كإدارة في العمل على تصميم الفكرة وتنفيذها بشكل إحترافى عن طريق إدراج الطلبة في برنامج تدريبى متميز لحضور حزمة كبيرة من البرامج التدريبية المتخصصة في علوم القطاع المصرفي والمواد التي تهتم بتطوير المهارات الشخصية والتعرف على أساسيات العمل المصرفي وكيفية التجهيز للتقدم لوظائف مستقبلية بالقطاع المصرفي، وذلك في إطارالإستمرار والتأكيد على دور بنك مصر الريادى والمشاركة في المسئولية المجتمعية في تطوير وتنمية مهارات طلاب الجامعات وتأهيلهم للإلتحاق بسوق العمل المصرفي.

وبإنتهاء المباردة تم إستقطاب أكثر من 50 ألف طالب جامعى على مدار 3 أشهر بعام 2020 بجميع محافظات مصر للدخول على منصات التعلم الخاصة بالإدارة والتدريب على الموضوعات المختلفة المصرفية والشخصية وتأدية إمتحانات المعرفة فور الإنتهاء من الدراسة وحصولهم على شهادات تقدير إلكترونية من البنك تفيد بالإنتهاء من المسار التدريبى المخصص لهم بنجاح. كما تم تخصيص مكافأة مالية للطلبة الذين حصلوا على أعلى درجات بإمتحان المعرفه وكان عددهم 1500 طالب بالإضافة إلى الشهادة وتم تسجيل بياناتهم الشخصية لدعوتهم مرة أخرى في العام المقبل للتدريب أو للحصول علي فرصة التعيين بالتنسيق والتعاون مع إدارة التوظيف بقطاع الموارد البشرية.

وبناء على نجاح التجربة في العام السابق سوف يتم بالطبع الإستمرار في هذه المبادرة ولكن سوف تكون مقسمة على مراحل يتعين على الطالب فيها استكمال مرحلة التدريب إلكترونيا عن بعد أولا واجتياز الإختبار المعرفى ومن ثم دعوته للحضور في فروع البنك للبدء في التدريب العملى على مدار شهر كامل للإلمام بكل ما تم تحصيلة من مواد علمية وذلك  للتطبيق العملى لضمان أقصى استفادة، وذلك في حالة إنتهاء الجائحة الحالية لضمان توفير كل سبل الأمان لطلبة الجامعات عند البدء في التدريب العملي.

ولا يسعنى في الأخير إلا أن أشكر فريق العمل بالمعهد المصرفي وعلى رأسهم الأستاذ / عبد العزيز نصير على المجهود الرائع الذى قدتموه في خلال الفترة الماضية بالمعهد وأتمنى لكم شخصيا مزيد من النجاح والتفوق.

وفى الأخير أشعر بالفخر دائما لإنتمائى لمؤسسة بنك مصر هذه المؤسسة العظيمة وأيضا مشاركتى مع فريق عمل متميز بقطاع الموارد البشرية وأيضا في إدارة التطوير والتعلم وأتمنى دائما مزيد من النجاحات والتفوق لكل زملائى وأصدقائى بهذا المجال.

شاهد أيضاً

حوار مع الأستاذ/ هيثم حماد -نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع التجزئة المصرفية وقنوات التوزيع ببنك المشرق– مصر

1– أحدثت التطورات التكنولوجية المتلاحقة والسريعة عالمياً تغير جوهري في قواعد المنافسة التقليدية في القطاع …